إلى الروح التي عانقت روحي...

إلى الروح التي عانقت روحي، وإلى القلب الذي سكب حبه في قلبي، وإلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي، أهدي هذه الرسالة.
إلى التي شجعت قلمي على الكتابة ليكتب بها أجمل قصائد الحب.
وإلى التي أحييت لساني لينطق لها بكلمة أحبك.
وإلى التي جعلت من قلبي طيراً يرف ليطير إليها كلما رأيتها إلى حبيبتي(....)

أحبكِ بإحساس...لأن الإحساس لغة الروح...أحبكِ بصمت...لأن الصمت لغة العقول...أحبكِ بهمس...لأن الهمس لغة القلوب...أحبكِ بلمس...لأن اللمس لغة الجسد...أحبكِ بابتسامة...لأن الابتسامة لغة الشفاه...أحبكِ بدمع...لأن الدمع لغة العيون...أحبكِ بسكون...لأن السكون لغة الليل...أحبكِ بصيف...لأن الصيف لغة الدفء...أحبكِ بخريف...لأن الخريف لغة الحزن...أحبكِ بشتاء...لأن الشتاء لغة الألم...أحبكِ بربيع...لأن الربيع لغة الأمل...أحبكِ بنار لأن النار لغة الاحتراق...أحبكِ بياض الثلج...لأن بياضه لغة النقاء أحبكِ بهدوء لأن الهدوء لغة الصدق...أحبكِ بتضحية لأن التضحية لغة الوفاء...أحبكِ بكل لغات العالم لأنكِ أنتي العالم...

الأربعاء، ٢١ أيلول ٢٠١١

آحِبُكِ ‘



آحِبُكِ ‘ . . . فَكَمْ تَبَقَىْ مِنْ عُمْرِيْ سَـآعْيِشَهْ بِحُبِكْ ؟

وَ كَمْ تَبَقَىْ مِنْ لَيَـآلِيْ كَيْ ـآحْلَمْ بِكِ فِيْهْـآ ؟

وَ كَمْ تَبَقَىْ مِنْ شُمُوُخِيْ كَيْ ـآكَـآبِرْ آمَـآمْكْ بِهْ ؟

وَ كَمْ تَبَقَىْ مِنْ عِنَـآدِيْ كَيْ ـآنْسَـآكِ بِهْ ؟

وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبْ آنْ آنَـآدْيِكِ كَيْ تَسْمَعِي نِدَآئِيْ ؟

وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبْ آنْ آصْرُخْ كَيْ يَصِلُكِ صَوْتِيْ ؟

وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبْ آنْ آبْكِيْ كَيْ تُدْرِكِ حَجَمْ ـآلْمِيْ ؟

وَ كَمْ سَنَةْ يَجِبْ آنْ آنْزِفْ كَيْ تُدْرِكِ عُمْقَ جَرْحِيْ ؟

آحِبُكِ . . . وَ كَمْ سَـآلآقِيْ مِنْ مُحْبِيِنْ وَ سَــآرْفِضْهُمْ ؟

وَ كَمْ مِنْ شَخْصِيَةْ يَجِبْ آنْ آتْقَمَصْهَـآ كَيْ آنْسَـآكِ ؟

وَ كَمْ مَرَةْ يَجِبْ آنْ آحْتَضِرْ وَ آمُوُتْ وَ آدْفَنْ ؟ كَيْ آطْوِيِكِ وَ ـآنْسْـآكِ ؟

آحِبُكِ . . . وَ ـآعْتَرِفْ بِآنِيْ فِيْ كُلْ لَيْلَةْ آحْفِرْ ـآلْذِكْرَىْ بَحْثَـآ عَنْكِ ‘

آحِبُكِ . . . وَ مَـآ زِلْتُ آرْسُمْ وَجْهَكِ ـآلْحَبْيِبْ فَوْقَ وُجُوُهْ ـآلْنَـآسْ كَيْ آسْتَطْيِعْ آنْ آرَآهُمْ ‘

آحِبُكِ وَ مَـآ زِلْتْ آكْتُبْ آسْمِكْ ـآلْحَبْيِبْ فَوْقَ آوْرَآقْ ـآلْدَفَـآتِرْ . . .

آحِبُكِ وَ مَـآ زِلْتُ ـآخْفِيْ صُوَرْكْ فِيْ مَلَفَـآتِيْ وَ مُسْتَنَدَآتِيْ ‘

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآ زِلْتُ آشْعِلُ ـآلْشُمُوُعْ فِيْيْ ‘ وَ آرْجُوُكِ آمْنِيَةْ لِيْ وَ آنْتَظِرْ . . .

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآ زِلْتُ ـآحْتَفِظُ بِكِ كَـآلْسِرّ فِيْ آعْمَـآقِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآ زِلْتُ ـآحْتَفِظُ بِكِ كَنَبْضَةْ فِيْ قَلْبِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآ زِلْتُ ـآحْتَفِظُ بِكُلْ ـآلآمَـآنِيْ ـآلْتِيْ بَنْيِنَـآهَـآ فِيْ خَـآطْرِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ مَـآزِلْتُ ـآحْتَفِظُ بِكِ كَجُرْحٍ فِيْ دَآخِلْيْ

آحِبُكِ ‘ وَ يُرْعِبُنِيْ ـآنْ يَـآتِيْ ـآلْشِتَـآءْ وَ آنْتِ بَعْيِدَةْ

آحِبُكِ ‘ وَ يُرْعِبُنِيْ ـآنْ تَتَفَتَحْ ـآزْهَـآرْ ـآلْرَبْيِعْ وَ ـآنْتِ بَعْيِدَةْ

آحِبُكِ ‘ وَ يُرْعِبُنِيْ ـآكْثَرْ ـآنْ تَنْتَهِيْ سَنَوَآتْ عُمْرِيْ وَ ـآنْتِ لَسْتِ مَعِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ يَـآخُذُنِيْ ـآلْحَنْيِنْ ـآلَىْ وَجْهِكِ فَـآبْكِيْكِ

آحِبُكِ ‘ وَ يَـآخُذُنِيْ ـآلْحَنْيِنْ ـآلَىْ صَوْتُكِ فَـآبْكِيْكِ

آحِبُكِ ‘ وَ يَـآخُذُنِيْ ـآلْحَنْيِنْ ـآلَىْ حَنَـآنِكْ فَـآبْكِيْكِ

آحِبُكِ ‘ وَ يَـآخُذُنِيْ ـآلْحَنْيِنْ ـآلَىْ حُضْنِكْ فَـآبْكِيْكِ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفْ آنْ آشْتَـآقَ ـآكْثَرْ وَ لآ ـآلآقْيِكِ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آفْتَقِدَ وُجُوُدَكِ يَوْمَـآ وَ لآ آرَآكِ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آحِنَ إلْيِكِ وَ لآ آجِدُكِ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آكْبُرَ وَ لآ تَكُوُنِيْ آنْتِ بِجِوَآرِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آبْكِيْ وَحْيِدَةَ وَ ـآنْتِ لَسْتِ مَعِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ آخَـآفُ آنْ آمْرَضْ وَ آمْوُتْ وَ لآ آجِدْ يَدَآكِ تِوَآسْيِنِيْ

آحِبُكِ ‘ وَ كُلْ ـآلآشْيَـآءْ بَعْدَكِ فَقَدَتْ طَعْمَهَـآ

وَ كُلْ ـآلآشْيَـآءْ فَقَدَتْ لَوْنَهَـآ آمَـآمِيْ

وَ كُلْ ـآلآشْيَـآءْ فَقَدْتُهَـآ . . .

آحِبُكِ ‘ وَ لآ يُدْرِكُ مِقْدَآرْ هَذَآ ـآلْحُبْ سِوَآيْ آنَـآ

وَ لآ يُدْرِكُ حَجْمَ ـآلْحَنْيِنْ سِوَآيَ ـآنَـآ

وَ لآ يُدْرِكُ مَرَآرَةْ آحْزَآنِيْ سِوَآيَ آنَـآ

وَ لآ يُدْرِكُ جَرْحِيْ وَ عُمْقِهْ سِوَآيَ ـآنَـآ

آحِبُكِ ‘

نعم آحِبُكِ

وَ آعْلَمُ آنَكِ آخِرْ مَنْ سَيَعْلَمْ

وَ آنْكِ آخِرْ مَنْ سَيَشْعُرْ

وَ آنْكِ آخِرْ مَنْ سَيُدْرِكْ

وَ آنْكِ آخِرْ مَنْ سَيَـآتِيْ ‘ . . . ~

هناك تعليق واحد:

gay-ana يقول...

آآآآآآآآآه
يخرب بيت الحب و سنينو...
أنا رجعت للتدوين، و كلماتك الحلوة كانت أول ما أقرأ...