
لا لستي صديقتي...
فالتي أحبها بشدة هي أنتي
والتي اكرهها بشدة هي أنتي
والتي أريدها بشدة هي أنتي
والتي ارفضها بشدة هي أنتي
فكل المتناقضات في حياتي هي أنتي
لا لستي صديقتي...
فأول من علمني الحب كان أنتي
وأول من علمني الشوق كان أنتي
وأول من علمني الجنون كان أنتي
وأول من علمني الموت فوق قارعة الانتظار كان أنتي
لا لستي صديقتي...
فأحلامي غير المباحة كانت لكِ أنتي
وخيالاتي غير المباحة كانت لكِ أنتي
وكتاباتي غير المباحة كانت لكِ أنتي
لا لستي صديقتي...
فالمراة التي أعجبتني بعمق البحار هي أنتي
والمراة التي زلزلتني بقوة الزلازل هي أنتي
والمراة الوحيدة التي أسرتني بشدة الإعصار هي أنتي
لا لستي صديقتي...
فلا طاقة لي على الإنصات لحديثك المجنون عنهن
ولا طاقة لي على قراءة رسائلك المحمومة إليهن
ولا طاقة لي على اختيار هداياك الرائعة إليهن
لا لستي صديقتي...
فمدينة قلبي منذ ألف عام هيئتها لكِ
وضفائر غروري من ألف عام أسدلتها لكِ
وحرائر أيامي من ألف عام خبأتها لكِ
وعمري الجميل ألف ألف عام حلمت به لكِ
لا لستي صديقتي...
فقطع البخور احرقها لكِ أنتي
ونقوش الحناء ارسمها لكِ أنتي
وسحب العبير أمطرها لكِ أنتي
لا لستي صديقتي...
فأنا لا أجيد الكتابة المعتقة ، لسواكِ
وأنا لا أجيد الهمس الجميل ، لسواكِ
وأنا لا أجيد الغباء المفتعل بحضرة ، سواكِ
لا لستي صديقتي...
فأنا من أجلكِ اكتشفت جزيرة قلبي
ومن أجلكِ أعدت طلاء أحلامي
ومن أجلكِ لوّنت وجنة أيامي
ومن أجلكِ رفعت رايتي البيضاء
وأعلنت على الملأ استسلامي
لا لستي صديقتي...
فأنا أفكر أن أهديكِ الشمس
وخيوط الضياء
وأنا أفكر أن أقلدكِ القمر
واحلق معكِ في الفضاء
وأنا أفكر أن أمنحكِ في عيد الحب
حلمي الأبيض ، ووردتي الحمراء
لا لستي صديقتي...
فأنا احلم بالصعود معكِ إلى القمر
وبالهبوط معكِ إلى قاع البحر
وبدخول الجنة
واحتساء الرحيق ، وانتقاء الثمر
لا لستي صديقتي...
فأنا انتظر منكِ نصف التفاحة الآخر
وأنا انتظر منكِ نصف العمر الآخر
وأنا انتظر منكِ نصف الدين الآخر
لا لستي صديقتي...
فالأنثى في داخلي لن تغفر لكِ قناعاتك
والعاشقة في ليلي لن تغفر لكِ نزواتك
والمرأة في دمي لن تغفر لكِ خياناتك
لا لستي صديقتي...
فأنا قبلكِ
لم اقطع التذاكر لعالم النساء
ولم أطلق مركبتي إلى كوكب النساء
ولم اهتم يوما باهتمامات النساء
ولم أكن اعترف بوجود كائن حي
في دنيا النساء
لا لستي صديقتي...
فأنا ارفض أن تكوني صديقتي
وان أكون رمادك
وان تكوني حريقي
فالتي أحبها بشدة هي أنتي
والتي اكرهها بشدة هي أنتي
والتي أريدها بشدة هي أنتي
والتي ارفضها بشدة هي أنتي
فكل المتناقضات في حياتي هي أنتي
لا لستي صديقتي...
فأول من علمني الحب كان أنتي
وأول من علمني الشوق كان أنتي
وأول من علمني الجنون كان أنتي
وأول من علمني الموت فوق قارعة الانتظار كان أنتي
لا لستي صديقتي...
فأحلامي غير المباحة كانت لكِ أنتي
وخيالاتي غير المباحة كانت لكِ أنتي
وكتاباتي غير المباحة كانت لكِ أنتي
لا لستي صديقتي...
فالمراة التي أعجبتني بعمق البحار هي أنتي
والمراة التي زلزلتني بقوة الزلازل هي أنتي
والمراة الوحيدة التي أسرتني بشدة الإعصار هي أنتي
لا لستي صديقتي...
فلا طاقة لي على الإنصات لحديثك المجنون عنهن
ولا طاقة لي على قراءة رسائلك المحمومة إليهن
ولا طاقة لي على اختيار هداياك الرائعة إليهن
لا لستي صديقتي...
فمدينة قلبي منذ ألف عام هيئتها لكِ
وضفائر غروري من ألف عام أسدلتها لكِ
وحرائر أيامي من ألف عام خبأتها لكِ
وعمري الجميل ألف ألف عام حلمت به لكِ
لا لستي صديقتي...
فقطع البخور احرقها لكِ أنتي
ونقوش الحناء ارسمها لكِ أنتي
وسحب العبير أمطرها لكِ أنتي
لا لستي صديقتي...
فأنا لا أجيد الكتابة المعتقة ، لسواكِ
وأنا لا أجيد الهمس الجميل ، لسواكِ
وأنا لا أجيد الغباء المفتعل بحضرة ، سواكِ
لا لستي صديقتي...
فأنا من أجلكِ اكتشفت جزيرة قلبي
ومن أجلكِ أعدت طلاء أحلامي
ومن أجلكِ لوّنت وجنة أيامي
ومن أجلكِ رفعت رايتي البيضاء
وأعلنت على الملأ استسلامي
لا لستي صديقتي...
فأنا أفكر أن أهديكِ الشمس
وخيوط الضياء
وأنا أفكر أن أقلدكِ القمر
واحلق معكِ في الفضاء
وأنا أفكر أن أمنحكِ في عيد الحب
حلمي الأبيض ، ووردتي الحمراء
لا لستي صديقتي...
فأنا احلم بالصعود معكِ إلى القمر
وبالهبوط معكِ إلى قاع البحر
وبدخول الجنة
واحتساء الرحيق ، وانتقاء الثمر
لا لستي صديقتي...
فأنا انتظر منكِ نصف التفاحة الآخر
وأنا انتظر منكِ نصف العمر الآخر
وأنا انتظر منكِ نصف الدين الآخر
لا لستي صديقتي...
فالأنثى في داخلي لن تغفر لكِ قناعاتك
والعاشقة في ليلي لن تغفر لكِ نزواتك
والمرأة في دمي لن تغفر لكِ خياناتك
لا لستي صديقتي...
فأنا قبلكِ
لم اقطع التذاكر لعالم النساء
ولم أطلق مركبتي إلى كوكب النساء
ولم اهتم يوما باهتمامات النساء
ولم أكن اعترف بوجود كائن حي
في دنيا النساء
لا لستي صديقتي...
فأنا ارفض أن تكوني صديقتي
وان أكون رمادك
وان تكوني حريقي

هناك تعليق واحد:
لا لستي صديقتي ....
إرسال تعليق