إلى الروح التي عانقت روحي...

إلى الروح التي عانقت روحي، وإلى القلب الذي سكب حبه في قلبي، وإلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي، أهدي هذه الرسالة.
إلى التي شجعت قلمي على الكتابة ليكتب بها أجمل قصائد الحب.
وإلى التي أحييت لساني لينطق لها بكلمة أحبك.
وإلى التي جعلت من قلبي طيراً يرف ليطير إليها كلما رأيتها إلى حبيبتي(....)

أحبكِ بإحساس...لأن الإحساس لغة الروح...أحبكِ بصمت...لأن الصمت لغة العقول...أحبكِ بهمس...لأن الهمس لغة القلوب...أحبكِ بلمس...لأن اللمس لغة الجسد...أحبكِ بابتسامة...لأن الابتسامة لغة الشفاه...أحبكِ بدمع...لأن الدمع لغة العيون...أحبكِ بسكون...لأن السكون لغة الليل...أحبكِ بصيف...لأن الصيف لغة الدفء...أحبكِ بخريف...لأن الخريف لغة الحزن...أحبكِ بشتاء...لأن الشتاء لغة الألم...أحبكِ بربيع...لأن الربيع لغة الأمل...أحبكِ بنار لأن النار لغة الاحتراق...أحبكِ بياض الثلج...لأن بياضه لغة النقاء أحبكِ بهدوء لأن الهدوء لغة الصدق...أحبكِ بتضحية لأن التضحية لغة الوفاء...أحبكِ بكل لغات العالم لأنكِ أنتي العالم...

الأربعاء، ٢٨ نيسان ٢٠١٠

كم تبقى لي معك من زمن؟!


يا أنتي ..
تقمصت روح فراشة ورحت أهيم حولك ألف ليلة وليلة..
وكم احترقت اقتراباً واغتراباً.. فهل تودي أن احترق أكثر؟
مشيت إليكِ أتقاطر هيماً وحباً وولعاً.. أتوسل أن تستحضري قلبك الغائب ليحس بي..
ضعت وضاع عقلي ورائك ...وعدت وعادت الخيبة معي فماذا أفعل أكثر؟!
لم أترك حرفاً صامتاً إلا وقد أنطقته يصف لك حبي .. عذابي.. تشتتي فلم تسمعي..
ولم أعرف وسيلة تجعلك تسمعي .. فعدت وعادت الحيرة معي عارمة .. قوية موجعة.. مثلما كانت وأكثر.. فماذا أعطيكِ أكثر؟!
كتبتكِ في صفحات العمر حكاية حب نادرة لكنكِ شطبتي السطور .. مزقتي الورق.. بعثرتي المشاعر في الفضاء!
فلا طلتُ سماء .. ولا طلت أرضاً.. فماذا أكتب بعد؟
ما أظنكِ قد أبقيتِ لي قدرة لأعيد كتابتها من جديد!
يا أنتي..
ها أنا أعود إلى مسائلتكِ مرة أخرى ، فهل تريني هذه المرة أنال جوابك؟
قصة الشوق والجنون التي اكتملت داخلي،
تلك الحكاية الرائعة التي عشتها أنا وعاشتها معي كل حواسي.. هل كانت وهماً؟
والشعور الذي إجتاحني .. إكتسحني .. وتخلل مسام كياني حتى النخاع..هل كان شعوراً سرابياً؟!
والغدير الذي نهلت منه روحي حتى الإرتواء ..وروى عقلي ووجداني، هل كان غديراً من صنع خيالي؟
من يأخذ بأول خيوط حكايتي معك وينبئني بالحقيقة .. فما عدت أفهم!
ما عدت قادرةً على فك رموز هذا الطلسم الذي اسمه : حكايتي معكِ!
موجع أن تبدأ رحلة الشوق بعد أن صارت المسافة مستحيلة!
موجع أن تعاود الترحال بعد أن تأكد لك أن لا سبيل أمامك للتلاقي!
مسلسل الأحزان هذا،
طالت فصوله كثيراً .. واشهد أني مللت .. سئمت.. ولم أعد أطيق تحمله!
مسلسل الأحزان هذا ، آن له أن ينتهي!
لن أشتري حبكِ بعام يجري وراء عام ويشطب من سجل حياتي للأبد!
إنها السطور الأخيرة في حكاية حب عاثرة .. أشهد أنها عاثرة.. وأشهد أنها السطور الأخيرة..
تشطب مشاعر !
تنتحر معان !
وصفحات تطوى للأبد!
وقلب بعنف يدق كأنه ساعة تنبهني إلى ما تبقى لي من زمن معاكِ!
ما زلت أخشى ، ارتجف ، من لحظة الفراق حين أضع كلمة النهاية!

هناك ٦ تعليقات:

Unknown يقول...

يا انتي
يا احلى فراشة
البوست رائع فعلا .. احترفتي في تصوير الإحتراق ومتاهات الحب وضياعه

لكنه فعلا ما كان وهما يبقى وهما
ومن مزقت اوراقك ما كانت إلا سرابا

(موجع أن تعاود الترحال بعد أن تأكد لك أن لا سبيل أمامك للتلاقي!)

لهيك عزيزتي ادفني المستحيل عميقا
بأوجاعه وكل شيء فيه وامضي
لعله خير لك ...

دمتي بحب
تحياتي لك

GIA يقول...

ارحمي نفسيك من ه الوجع واحكي بكلام مباشر
ممكن مستنيا منك كلمة
ليش لتلفي ودوري
قولي شو بدك بكلام صريح
بس كلامك روعة بصراحة
تسلم ايديك

انسان يقول...

رائع جدا أن نكتب اعترافا بمثل هذا الصدق و الابداع الى حبيبة رائعة ، فقط لو أنها تستحق ، و من يدري من يستحق من ؟؟؟

NewRise7 يقول...

Rated R
شكرا لك عزيزتي على مرورك العطر واكيد من مزقت الاوراق ما كانت الا سرابا ولكن لا يأس مع الحب وتبقى الذكرى الجميلة
شكرا مرة اخرى
دمتي بود

NewRise7 يقول...

GIA
حبيبة قلبي
بتعرفي الموضوع اصعب من كلمة تنحكى والسلام لازم الواحد يحسب حساب للخطوة القادمة ويعرف الي الو ويلي عليه وزي ما الحكمة بتقول ما لازم تحكي كل شي لكن لازم تعرف شو يلي بتحكيه
بتمنى انو الرسالة تكون وصلت
وشكرا لمرورك الذي يزيد من تأنق المدونة
دمتي بود

NewRise7 يقول...

عزيزتي بقايا انثى،،
الصدق والصراحة والشفافية هم اساس كل علاقة ناجحة،والكل يستحقها،لكن عين الحب عمياء وارجع واتساءل معك من يدري من يستحق من؟؟؟
دمتي بحب وشكرا لمرورك الذي انار سطور مدونتي