إلى الروح التي عانقت روحي...

إلى الروح التي عانقت روحي، وإلى القلب الذي سكب حبه في قلبي، وإلى اليد التي أوقدت شعلة عواطفي، أهدي هذه الرسالة.
إلى التي شجعت قلمي على الكتابة ليكتب بها أجمل قصائد الحب.
وإلى التي أحييت لساني لينطق لها بكلمة أحبك.
وإلى التي جعلت من قلبي طيراً يرف ليطير إليها كلما رأيتها إلى حبيبتي(....)

أحبكِ بإحساس...لأن الإحساس لغة الروح...أحبكِ بصمت...لأن الصمت لغة العقول...أحبكِ بهمس...لأن الهمس لغة القلوب...أحبكِ بلمس...لأن اللمس لغة الجسد...أحبكِ بابتسامة...لأن الابتسامة لغة الشفاه...أحبكِ بدمع...لأن الدمع لغة العيون...أحبكِ بسكون...لأن السكون لغة الليل...أحبكِ بصيف...لأن الصيف لغة الدفء...أحبكِ بخريف...لأن الخريف لغة الحزن...أحبكِ بشتاء...لأن الشتاء لغة الألم...أحبكِ بربيع...لأن الربيع لغة الأمل...أحبكِ بنار لأن النار لغة الاحتراق...أحبكِ بياض الثلج...لأن بياضه لغة النقاء أحبكِ بهدوء لأن الهدوء لغة الصدق...أحبكِ بتضحية لأن التضحية لغة الوفاء...أحبكِ بكل لغات العالم لأنكِ أنتي العالم...

الجمعة، ٩ تموز ٢٠١٠

قلت وقالت...


قلت وقالت...
قالت: يا صغيرتي المعشوقة..
هذه سطور أيامي مطأطأة الرأس!
تهيم في ذهول .. تبحث في عينيكِ عن حلم .. وقليل من الأمنية
وبقايا قصة هوى في فردوس مفقود..!
وأنتِ .. أنتِ قد أدمنتِ المداراة وأدمنتِ الهروب!
أحاوركِ .. اقترب منكِ.. أباعد الخطى، لا شيء منكِ إلا الجمود!
وها أنا الآن...
شاردة .. مشتتة. وها هي مشاعري ضائعة.. مبددة
في عالمكِ عالم الصمت والغموض...
قلت : ربما سألتني أين أنا؟ ومن أكون ؟ وكيف اهتديت لطريقك؟ ولماذا اجتزت حدود القدر لأجد حبك في تلك البقعه النائية عن الوجود؟
ربما تتسائلين لما هجرت مكاني في صحراء الهيام ومشيت لسرابك من بعد هذه الرحلة العسيرة.
إنني أنا ولكنني لا أعرف من أكون؟
إنني أنا ولا أدري كيف تعلمت وحدي المسير!
حبك...داهمني فجأة كحمى صيف صعبة الزوال...لم أتحضر لعنصر المفاجأة ولم أجد أمامي فرصة غير الاستسلام..
أخذتِ قلبي ورحتي تتفحصينه بين أناملك...آه على ذلك الشعور الذي لم يعد فيه شعور..
بدأتي تنادين على هذه الروح...تقرأين عليها آيات عشقك وتبخرينها بعطر محبتك...تستجديها وتستحضرينها بتلاواتك...فما كان منها غير الظهور خاجلة أمام هذا النداء..
جسدي الذي ضاقت به السبل...وفؤادي الذي تاه بالنبضات...كيف له أن يجيبك؟ وهو لا شيء في اللا مكان...
أعذريني أميرتي..إن كانت القبلة لا تتجاوب مع شفتي...واصفحي لي زلاتي..ومري على أثاري..واعتقيني فإن هذه الروح قد رهنت في تلك الجثة المرهقة بالعشق...
لقد غَسّلتُ هذه الأعضاء بماء التوبة...وكسرت كؤوس الهوا وقتلت بيدي نبض الحب...فلم يعد هناك شيء يشفيني ...
حبيبتي دعيني أصرح لكِ بأن رحلة التشريح التي بدأتها آيلة الى الفشل...ليس لقلة خبرتك وحنكتك وإنما لاحيائك كيان منهار عانى من الهوى ما يكفي ...استعمر قلبه في سنة من السنين وسلب في معركة المشاعر فكان الثمن أن يبقى معبود الأحاسيس البريئة التي كانت الورقة الأولى والأخيرة في قصة حب عاثرة لم تلبث أن عرضت المشهد الأول لتجد نفسها في المقطع الأخير ...

هناك ٧ تعليقات:

gay-ana يقول...

وآآآآاو
لازم ما نحكم على أنفسنا بالحب المؤبد، خصوصا لو فقدناه.
الحياة تستمر و الكسر ممكن يتصلح.

عامل فيها "فاهم" هههههه و أنا و الله مش عارف من وين تقدري تجيبي كل هذا الكلام الحلو.

شكرا!! لماذا غيابك دايما يطوووووول؟؟

GIA يقول...

علي فكرة مدونتك هلا صايرة من اكثر المدونات المريحة بالحياة
اللي بيجي الواحد يقراه وبيطلع من عندك كثير مبسوط
بتمني تكوني بالف خير
ومو ضروري نقول اني عم بسمع اليسا واتدكرتك كل مرة
يلا تعي سلمي عليا يا عيوني
انا اشتقتلك كثير
بتمني شوفك قريب

مثلية فقط يقول...

خاطرة جميلة تصف عاصفة حب خطيرة ... قلمك مبدع و أحساسك حلو

مثلية فقط يقول...

منتهى الرقة و الروعة ... تذكرت للتو اغنية ماجدة الرومى

أحتاج إليك وأهرب منك وأرحل بعدك
من نفسي
في بحر يديك، أفتش عنك... فتحرق أمواجك شمسي
وجهك فاجأني كالأمطار، في الصيف وهب كما الإعصار

NewRise7 يقول...

gay-ana
لك انتا الي فاهمني
سلامات
صحيح ممكن يتصلح لكن مستحيل يرجع متل ما كان اول مرة خصوصي بالحب الأول
صراحة شوية مشاغل على مرض على دراسة بس ان شالله ما بتتكرر ما الي غيركم انا
نشوفك على خير
:)

NewRise7 يقول...

GIA
حبيبة قلبي
تسلميلي يا غالية وهاد وسام شرف بفتخر فيه
اكيد راح اجي وسلم عليكي يا عيوني
انا تمام منيحة وبدعي بسلامتك شوية ظروف مرقت متل سحابة صيف .. اليسا ملكة الأحساس والرومانسية
بشوفك على خير ان شالله
:)

NewRise7 يقول...

مثلية فقط...
اهلا فيكي بالمدونة اشرقت وانورت والله
شكرا لاطرائك فقد اخجلتي حروفي بين سطوري
مجرد تعابير لا ادري هل هي وصفتني ام انا وصفتها
شكرا على الاغنية وفعلاً تعبر عن العاصفة العشقية التي تحل بي
اسعدني مرورك