
قلت وقالت...
قالت: يا صغيرتي المعشوقة..
هذه سطور أيامي مطأطأة الرأس!
تهيم في ذهول .. تبحث في عينيكِ عن حلم .. وقليل من الأمنية
وبقايا قصة هوى في فردوس مفقود..!
وأنتِ .. أنتِ قد أدمنتِ المداراة وأدمنتِ الهروب!
أحاوركِ .. اقترب منكِ.. أباعد الخطى، لا شيء منكِ إلا الجمود!
وها أنا الآن...
شاردة .. مشتتة. وها هي مشاعري ضائعة.. مبددة
في عالمكِ عالم الصمت والغموض...
قلت : ربما سألتني أين أنا؟ ومن أكون ؟ وكيف اهتديت لطريقك؟ ولماذا اجتزت حدود القدر لأجد حبك في تلك البقعه النائية عن الوجود؟
ربما تتسائلين لما هجرت مكاني في صحراء الهيام ومشيت لسرابك من بعد هذه الرحلة العسيرة.
إنني أنا ولكنني لا أعرف من أكون؟
إنني أنا ولا أدري كيف تعلمت وحدي المسير!
حبك...داهمني فجأة كحمى صيف صعبة الزوال...لم أتحضر لعنصر المفاجأة ولم أجد أمامي فرصة غير الاستسلام..
أخذتِ قلبي ورحتي تتفحصينه بين أناملك...آه على ذلك الشعور الذي لم يعد فيه شعور..
بدأتي تنادين على هذه الروح...تقرأين عليها آيات عشقك وتبخرينها بعطر محبتك...تستجديها وتستحضرينها بتلاواتك...فما كان منها غير الظهور خاجلة أمام هذا النداء..
جسدي الذي ضاقت به السبل...وفؤادي الذي تاه بالنبضات...كيف له أن يجيبك؟ وهو لا شيء في اللا مكان...
أعذريني أميرتي..إن كانت القبلة لا تتجاوب مع شفتي...واصفحي لي زلاتي..ومري على أثاري..واعتقيني فإن هذه الروح قد رهنت في تلك الجثة المرهقة بالعشق...
لقد غَسّلتُ هذه الأعضاء بماء التوبة...وكسرت كؤوس الهوا وقتلت بيدي نبض الحب...فلم يعد هناك شيء يشفيني ...
حبيبتي دعيني أصرح لكِ بأن رحلة التشريح التي بدأتها آيلة الى الفشل...ليس لقلة خبرتك وحنكتك وإنما لاحيائك كيان منهار عانى من الهوى ما يكفي ...استعمر قلبه في سنة من السنين وسلب في معركة المشاعر فكان الثمن أن يبقى معبود الأحاسيس البريئة التي كانت الورقة الأولى والأخيرة في قصة حب عاثرة لم تلبث أن عرضت المشهد الأول لتجد نفسها في المقطع الأخير ...

هناك ٧ تعليقات:
وآآآآاو
لازم ما نحكم على أنفسنا بالحب المؤبد، خصوصا لو فقدناه.
الحياة تستمر و الكسر ممكن يتصلح.
عامل فيها "فاهم" هههههه و أنا و الله مش عارف من وين تقدري تجيبي كل هذا الكلام الحلو.
شكرا!! لماذا غيابك دايما يطوووووول؟؟
علي فكرة مدونتك هلا صايرة من اكثر المدونات المريحة بالحياة
اللي بيجي الواحد يقراه وبيطلع من عندك كثير مبسوط
بتمني تكوني بالف خير
ومو ضروري نقول اني عم بسمع اليسا واتدكرتك كل مرة
يلا تعي سلمي عليا يا عيوني
انا اشتقتلك كثير
بتمني شوفك قريب
خاطرة جميلة تصف عاصفة حب خطيرة ... قلمك مبدع و أحساسك حلو
منتهى الرقة و الروعة ... تذكرت للتو اغنية ماجدة الرومى
أحتاج إليك وأهرب منك وأرحل بعدك
من نفسي
في بحر يديك، أفتش عنك... فتحرق أمواجك شمسي
وجهك فاجأني كالأمطار، في الصيف وهب كما الإعصار
gay-ana
لك انتا الي فاهمني
سلامات
صحيح ممكن يتصلح لكن مستحيل يرجع متل ما كان اول مرة خصوصي بالحب الأول
صراحة شوية مشاغل على مرض على دراسة بس ان شالله ما بتتكرر ما الي غيركم انا
نشوفك على خير
:)
GIA
حبيبة قلبي
تسلميلي يا غالية وهاد وسام شرف بفتخر فيه
اكيد راح اجي وسلم عليكي يا عيوني
انا تمام منيحة وبدعي بسلامتك شوية ظروف مرقت متل سحابة صيف .. اليسا ملكة الأحساس والرومانسية
بشوفك على خير ان شالله
:)
مثلية فقط...
اهلا فيكي بالمدونة اشرقت وانورت والله
شكرا لاطرائك فقد اخجلتي حروفي بين سطوري
مجرد تعابير لا ادري هل هي وصفتني ام انا وصفتها
شكرا على الاغنية وفعلاً تعبر عن العاصفة العشقية التي تحل بي
اسعدني مرورك
إرسال تعليق